content='13FD632A1B4CAA9FD93F0A2F9A2BDA5B' name='msvalidate.01'/> لماذا يري الانسان ملك الموت قبل موته ؟ وماذا يفعل الشيطان لحظة الموت ؟ ستبكي علي حالك !
U3F1ZWV6ZTE5ODcyNTU4NTIzX0FjdGl2YXRpb24yMjUxMjg2NzE2NzA=
recent
أخبار ساخنة

لماذا يري الانسان ملك الموت قبل موته ؟ وماذا يفعل الشيطان لحظة الموت ؟ ستبكي علي حالك !


لماذا يري الانسان ملك الموت قبل موته ؟ وماذا يفعل الشيطان لحظة الموت ؟ ستبكي علي حالك !

لماذا يري الانسان ملك الموت قبل موته ؟ وماذا يفعل الشيطان لحظة الموت ؟ ستبكي علي حالك !


الموت هو أكبر حقيقة في الوجود وهو مصير ونهاية كل كائن حي في هذا الكون أنه نهاية ملك الموت.

يقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم ( كل شيء هالك إلا وجهه ۚ له الحكم وإليه ترجعون  ) صدق الله العظيم .

. وقوله تعالى أيضا بسم الله الرحمن الرحيم ( كل من عليها فإن * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) صدق الله العظيم .

 

. وإذا حان الأجل وشرفت حياة الإنسان على الانتهاء أرسل الله سبحانه وتعالي ملك  الموت لخروج الروح المدبرة للجسد والمحركة له.

وعندها يرفع الله الحاجز الموجود على العينين وهذا الحاجز الذي يمنعنا من أن نرى الجن والملائكة وعندما تأتي ساعة الاحتضار.

 

يرى الإنسان ملك الموت , قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

( لقد كنت في غفلة من هٰذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد)  صدق الله العظيم .

أي أريناك ما كان مستورا عنك فهذا الأمر قد تستغربه عزيزي المشاهد .

 

وهوا لماذا يرى الإنسان ملك الموت قبل موته بلحظات وماذا يحدث لنا لحظة الموت وماذا يفعل الشيطان حينها. ولماذا تخرج الروح من القدمين...

 

 الموت هو أكبر مصيبة تلحق باء ابن آدم ولا توجد مصيبة أخرى بعده وكما وصفه القرآن الكريم في قول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم,

 ( إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت ) صدق الله العظيم . 

 وإذا حان أجل الإنسان على الموت أرسل الله رسول الموت لقبض الروح وعندها يرفع الله الحاجز

 

 وهذا الحاجز الذي يمنعنا من أن نرى الجن والملائكة وعندما تأتي ساعة الاحتضار يتم رفع هذا الحاجبز ويرى الإنسان ملك الموت.

وإذا كان العبد مؤمنا يرى الملائكة ويبشرونه بالخير و إن كان العبد كافر والعياذ باء الله يبشرونه بالعذاب في جهنم وبئس المصير .

ويقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون  ) صدق الله العظيم .

 

 إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال علي الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس.

 معهم كفن من أكفان الجنة  وحنوط من  حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت عليه السلام.

 حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان.

 

فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فم السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين

حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض.

 فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملء من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب.

 

 فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا.

 فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء إلى السماء التي تليها حتى ينتهي به إلى السماء السابعة.

فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى …

 

 قال فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام.

 فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فيقولان له وما علمك ,

فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة ,

 

قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الرأحة .

 فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك وجه يأتي بالخير,

 فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي . . .

 

 وإن العبد الكافر عفانا الله وإياكم من الكفر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة .

نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه.

 فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب , قال فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع  السفود  من الصوف المبلول.

 

 فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلونها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت عفيصعدون بها فلا يمرون بها على ملء من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث,

 فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا .

 

فيستفتح له فلا يفتح له يقول الله عز وجل , بسم الله الرحمن الرحيم

{ لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط } صدق الله العظيم

ثم تعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول  ها ها لا أدري.

 

 فيقولان له ما دينك فيقول  هاها  لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول  ها هاه   لا أدري,

 فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار

فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الرأحة ,

 

 فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه الذي يبشر باء الشر,

 فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة ربا لا تقم الساعة ).ويقول الله عز وجل …

 

 بسم الله الرحمن الرحيم ( ولو ترىٰ إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم ۖ اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون)  صدق الله العظيم . .

 

 والآن لنتعرف على بداية خروج الروح من الجسد وتكون من أطراف الجسم واليدين والرجلين حتى  لايهرب   الإنسان منا,

 أن طلوع الروح من الجسد قدرها العلماء بثلاثة آلاف ضربة بالسيف اللهم إني أسألك حسن الخاتمة وكل من شاهد هذا الفيديو يا رب العالمين.

 

 وعندما تأتي لحظة الموت فإنه يرفع عنه الحاجز الذي يكون على عين الإنسان وبالتالي عند رفعه هذا الحاجز ,

 ينصدم   الشخص من هول ما يراه وكيفية هيئة الملائكة وهذا الشعور قد يجعله يسعى للهروب,

 ولذلك تخرج الروح من أصابع القدم أولا حتى لا يقوي الشخص ولا يستطيعوه الهروب مما سيراه سواء شخص صالح أو شخص غير صالح ,

 

وللملائكة هيبة رهيبة عظيمة وجميعا نعرف خوف الرسول صلى الله عليه وسلم عندما رأى سيدنا جبريل بهيئته الملائكية ,

وذالك عندما نزل عليه الوحي لأول مرة بغار حراء

وإذا حضر الموت تأتي الشياطين للإنسان ساعة الاحتضار .

 

وفي وقت لا حول له ولا قوة ليفتنوه في دينه ا ويبعدوه عن كلمة التوحيد ويخرجه من الدنياعلى غير الإسلام.

 حتى يموت على الكفر والعياذ بالله فقد روي أن الشيطان أشد ما يكون وعلى بني آدم حين الموت .

يقول إلى أعوانه دونكم هذا فإنه وإن فاتكم لن تظفروا به أبدا لكن تثبيت العبد يأتي من عند الله سبحانه وتعالى.

 

 فيثق المؤمن أن له إلها لن يخذله في مواجهت تلك الظروف الصعبة فلا يتعرض لزيغ القلب ولا يتزعزع عن الحق,

 وقد ذكرا العلماء أن الشيطان يأتي للإنسان في تلك اللحظات الحرجة في سورة أبيه أو أمه ,

أو غيرهما من من هو شفيق عليه وناصح له يدعوه إلى اتباع اليهودية والنصرانية أو غيرها من المبادئ المعارضة للا سلام,

 

 قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم . .  ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة ۚ إنك أنت الوهاب ) صدق الله العظيم . .

 وقد استدل بعض العلماء على حديث جابر بن عبد الله على حضور الشيطان عند المحتضر ليقوم بإغوائه وافتتانه,


 كما استدلوا أيضا بما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ,لى وجه الأرض.

اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال هذا والله تعالى أعلى واعلم . .

وفي الختام : نصلي ونسلم على النبي محمد وعلى أهله وأصحابه أجمعين . . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

<
الاسمبريد إلكترونيرسالة